مصرلن تقف مكتوفة الأيدى

مصرلن تقف مكتوفة الأيدى
ويوجد هناك أمثلة كثيرة علي قوة الرباط الموجود بين مصر وأشقائها العرب خصوصاً في الأزمات التي تتعرض أي دولة عربية ومنها: ما قام به فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية تجاه الأشقاء الفلسطنين خلال العدوان الغاشم عليهم من قبل قوات الإحتلال الصهيوني، والتي أرتكب فيها الإسرائيليين أبشع أنواع الجرائم من قتل للأطفال الأبرياء، والشيوخ والنساء، وإعتقال الشباب، فضلاً عن قصف المنازل، والمدارس، والمستشفيات، في أبشع صور العدوان وجرائم الحرب.
ولم تقف مصر مكتوفة الأيدي تجاه هذا العدوان الغاشم، ولكن الرئيس عبدالفتاح السيسي، قام علي الفور بفتح المعابر، ومد الأشقاء الفلسطينيين بقوافل الطعام، والأدوية، والمستلزمات الطبية، وفتح مستشفيات العريش، فضلاً عن إرسال أسطول من سيارات الإسعاف المصرية لنقل الجرحي، والمصابين، جراء القصف الإسرائيلي، إلي المستشفيات المصرية الحدودية مع قطاع غزة، وإعلان سيارات الإسعاف المصرية مركبات عسكرية.
وفي ظل الصمت الرهيب من المجتمع الدولي تجاه الجرائم الإسرائيلية الخبيثة في فلسطين، حملت مصر علي عاتقها القضية الفلسطينية، ونجحت بشكل كامل في المفاوضات والتواصل لوقف إطلاق النار بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، حتي لا يراق الكثير من دماء الأبرياء في فلسطين بسبب هذا الاعتداء الإسرائيلي التي لا يمت للإنسانية بأي صلة.